مصطفى علوش - عن مفاوضات الجعفري مع الأسد
كأننا في دائرة متحركة ومغلقة، ندور في التصريحات الأميركية ذاتها، بينما يتابع السيد بوتين اختباراته السياسية والعسكرية عبر الدم السوري، محاولاً مبادلة حجم احتلاله العسكري في سورية بملفات أخرى. لكنه واقعياً ما زال يراوح في المكان ذاته سياسياً، بينما تتفرج الإدارة الأميركية الترامبية عليه ولا تريد التفاوض معه.
حسام أبو حامد - مخيم اليرموك يحتضننا موتى
بعد عمر ناهز التسعين، توفيت جدتي. وكغيرها من الفلسطينيات المعمرات، كانت مرجعا لأحد وجوه التغريبة الفلسطينية المتشابهة. كانت جدّتي لأمي آخر من تبقى لنا من رائحة فلسطين، بتفاصيلها، ولهجتها، و"خراريفها" (أحاديثها) عن يومياتها في الوطن المضيع.
مصطفى كركوتي - «نصر» روسيا ومهمة بوتين المستحيلة في سورية
ربما حقق فلاديمير بوتين انتصاراً عسكرياً وديبلوماسياً في حرب سورية المتوحشة، ولكن السؤال الأهم: هل هو قادر على كسب السلم وتحقيق تسوية قابلة للحياة؟ كيف يمكن موسكو تحقيق ذلك وهي تقدم للعالم بشار الأسد، المسؤول الأول عن الجرائم، كطرف رابح في الحرب؟
راجح الخوري - في متاهات «النأي بالنفس»!
عشية وصوله إلى إيطاليا يوم الأربعاء الماضي، قال الرئيس ميشال عون لصحيفة «لا ستامبا»: «لقد انتهينا للتو من الاستشارات التي قمنا بها مع مختلف القوى السياسية في الحكومة وخارجهاً، وبالتأكيد سيبقى سعد الحريري رئيساً للحكومة»، هذا الكلام جاء مباشرة بعد تصريح الحريري يوم الاثنين إلى شبكة «سي نيوز» الفرنسية، الذي لوّح بالانتقال من حال التريث إلى المضي في الاستقالة، إذا لم يقبل «حزب الله» تغيير الوضع الراهن.
صبحي حديدي - شاة دي ميستورا التي تُسلخ
الناظر إلى وثيقة المبادئ الإثني عشر، التي عرضها الموفد الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على وفدي المعارضة والنظام، في الجولة الثامنة من مباحثات جنيف؛ يخال للوهلة الأولى أنها تخصّ بلداً آمناً مطمئناً مستقراً، وسيداً حرّاً مستقلاً؛ يحتاج، مع ذلك كله، إلى حفنة إصلاحات، وتأكيدات على ثوابت كبرى، تحفظ الحاضر والمستقبل…
وليد شقير - النأي عن اليمن فماذا عن سورية؟
يتفاءل الرؤساء اللبنانيون بالصيغة التي يُنتظر أن ينتهوا إليها الأسبوع المقبل لينأوا بلبنان عن أزمة كبيرة مع المملكة العربية السعودية، إذا أفضت إلى ابتعاد «حزب الله» عن التدخل في الحرب الدائرة في اليمن، فتكون مخرجاً لعودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته.
سميرة المسالمة - المفاوضات أدوات للصراع على مستقبل سورية
جدّد المجتمع الدولي دعمه مفاوضات جنيف، وتأكيد شرعيتها «الوحيدة» لحل للصراع السوري، بعد محاولات روسيا انتزاع هذه الشرعية وتبديدها، مرة في مجموع الهدنات المحلية، وثانية عبر مسار آستانة، وثالثة عبر مؤتمر «للحوار الوطني». وفي الإطار ذاته تتكرّر التصريحات الدولية، مع تنامي الحديث عن مفاوضات سوتشي، أن المفاوضات، التي تجرى برعاية أممية، هي طريق الحل السياسي، ما يتيح للمعارضة أن تعيد بناء استراتيجيتها التفاوضية على أسس جديدة، تنطلق منها مما حدث في مؤتمر الرياض-2 من دون أن تستسلم إلى أن تجميع الوفود الثلاثة (الهيئة العليا للمفاوضات ومنصتي القاهرة وموسكو)، في وفد واحد لا يزال في طور العمل الورقي، ولم يختبر في ميادين التفاوض الحقيقية على مستوى القضايا المصيرية.
الصفحة 1 من 383

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         06 / 12 / 2017