سالم الكتبي - "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة
عتاد المراقبون والمهتمون والقراء في العالم على أن شخصية وزير الخارجية الأميركي باعتباره صاحب المنصب الأرفع في دبلوماسية البلد المهيمن على مفاصل النظام العالمي القائم. العالم كله يحفظ أسماء شهيرة أبزرها هنري كيسنجر وجون كيري وقبله هيلاري كلينتون، مرورا بكونداليزا رايس وكولن باول ووارن كريستوفر وجيمس بيكر وجورج شولتز، وألكسندر هيج وسايروس فانس، وغيرهم من مشاهير الدبلوماسية الأميركية ووزراء الخارجية السابقين.
فايز الفايز - الأسد وعقدة الرقم صفر
العلاقات مع وبين الدول العربية هي نسخة عن العلاقات داخل العائلة والبيت، الولد العاق يشكل أزمة بنيوية داخل الأسرة وأخلاقية في المجتمع، وتربيته لأولاده تعدّ كارثة تنعكس على المناخ العام غير السوي، ما يهدد السلم والأمن ويجعل من بقائه المسؤول الأول عن الأسرة كارثة أخرى على الجميع، وهذا ينطبق تماما وبصورة بشعة على القيادة المتهورة لرؤساء الدول خصوصا من ورثوا العصيّ والبنادق من آبائهم الذين نصبوا أنفسهم آلهة تحميها آلات القتل والقمع لحفظ سلامتهم، واستمرار بقائهم قادة عميانا صمّا لا يدركون متغيرات الحياة وانفتاح العالم، ولعل الرئيس الأسد أحد الأولاد العاقّين وواحد من بقايا الدكتاتورية العربية.
حسان القالش - في استحالة الطلاق السوري
هناك رغبة في تقسيم سورية منذ البداية، منذ أن كشفت الثورة، للسوريين وللعالم، تعقيد هذا البلد وحجم القضايا التاريخية والاجتماعية العالقة من دون حلول منذ ولادة هذا الكيان. ويأتي الزخم الأميركي اليوم ليؤكّد هذه الرغبة. على أنّ المفارقة المُرّة هنا هي في التفريق ما بين راغبين بتقسيم على مبدأ الغنائم والحصص، وبين راغبين فيه باعتباره أسهل الحلول أو الحل الذي لا بدّ منه. ولئن كانت النتيجة واحدة في النهاية، فالتفريق بين غايات الراغبين ضروري بلا شكّ، فإذا كانت نيات الفريق الأول المكوّن من نظام الأسد وإيران وروسيا غير خافية، وجب تفنيد فكرة التقسيم كحلّ لا يرى الفريق المقابل غيره في الأفق.
رندة تقي الدين - معنى فوز ماكرون برئاسة فرنسا
لم يتصور أحد في نيسان (أبريل) ٢٠١٤ خلال حفلة تقليد الرئيس فرنسوا هولاند وزير النفط القطريَ عبدالله حمد العطية وسام جوقة الشرف، أن إيمانويل ماكرون الشاب الذي كان موجوداً في الحفلة إلى جانب هولاند بصفته نائب أمين عام الرئاسة، سيصبح في غضون ثلاث سنوات رئيساً لفرنسا. فماكرون المنفتح والوجه المبتسم على طريقة الرئيس السابق جاك شيراك بدأ ممارسة الشأن العام منذ أن عرّفه أمين عام القصر الرئاسي جان بيير جويي إلى الرئيس هولاند الذي عينه لاحقاً وزيراً للاقتصاد في حكومة مانويل فالز.
مروان قبلان - عن ترامب... وذكائه
انشغلت وسائل إعلام أميركية عديدة، خلال الفترة الأخيرة، بقياس مستوى ذكاء الرئيس دونالد ترامب. الإعلام الليبرالي عدَّ الرجل الأقل ذكاءً بين 24 رئيساً أميركياً، تمت المقارنة بينهم في دراسة. ذهب الإعلام المحافظ في الاتجاه المعاكس، ووجد أن ترامب يتقدّم على سلفه، باراك أوباما، في مستوى الذكاء، علماً أن الأخير يعد من الرؤساء الأميركيين "الأكثر ذكاءً". بغض النظر عن الحرب المستعرة حول مستوى ذكائه، يبدو ترامب ملمّاً بالوضع الاستراتيجي الدولي العام، لا بل يعطيك أحياناً انطباعا بأنه متقدّم على "الاستبلشمنت"، على الأقل في ميله إلى الفعل السياسي المتحرّر من الأيديولوجيا. في هذه النقطة تحديداً، يبدو ترامب سياسياً أكثر من أي سياسي آخر في واشنطن، لا بل يغدو "حيوانًا سياسيًا" بهذا المعنى.
علي الأمين - عندما ينحسر خطاب الانتصار الإلهي الإيراني أمام شياطين ترامب
في مستوى متقدم عما كان عليه الحال في عهد الإدارة الأميركية السابقة، بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مواجهة ما تسميه تمدد النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي هذا التوجه في ظل مؤشرات أميركية جديدة برزت خلال المئة يوم الأولى من حكم ترامب، وكان ترامب قد أدرجها في أسس خطابه الانتخابي حيال السياسة الخارجية، لا سيما انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرم بين الدول الكبرى وإيران، والذي وضعه أخيرا على طاولة البحث والدرس لتقرير إن كان نزع العقوبات الأميركية عن إيران يهدد أمن الولايات المتحدة ويزيد من خطر المشروع النووي الأميركي.
ناصر الرباط - اللعنة السورية ستطاول العالم اللامبالي كله
الآن وبدأ التفكير الجدي يتزايد بحل سياسي يرضي كل الأطراف العالمية المتصارعة على الأرض السورية وينهي الحروب العدمية المشتعلة هناك منذ أكثر من ست سنوات، لا بد لنا من جردات حساب طويلة، بعضها أكثر إلحاحاً إنسانياً وأمنياً واقتصادياً وسكانياً، وبعضها طويل المدى يتناول السياسة وإعادة الإعمار واستعادة الهوية السورية المستباحة والممزقة. هذه كلها مشكلات عويصة تتطلب تضافر جهود أطراف عدة ما زالت حتى اليوم لا تثق ببعضها البعض ولا تملك أهدافاً مشتركة أو رؤى مستقبلية.
الصفحة 1 من 342

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف       26 / 04 / 2017