ظل لبنان منذ قيام النظام الإسلامي في إيران، محل اهتمام وتركيز من قبل قيادة هذا النظام ولا سيما عبر الحرس الثوري الإيراني الذي أقام قاعدة عسكرية له في البقاع اللبناني في العام 1982 إثر اجتياح إسرائيل لبنان وبعد طرد منظمة التحرير الفلسطينية منه، وتم ذلك تحت إشراف الجيش السوري الذي كان متواجدا في هذه المنطقة، بحيث كان انتقال عناصر الحرس الثوري وسلاحه يتم عبر الأراضي السورية إلى لبنان ذهابا وإيابا.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 09 كانون2/يناير 2018 16:23

علي العبد الله - بوتين وفقاعة «النصر»

لم تكن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى عقد «مؤتمر الشعوب السورية»، وتسابق وزارتي الدفاع والخارجية لتنفيذ الدعــــوة، تعبيراً عن إمساك روسيا بالملف الســوري وتطوراته بمقدار ما كانت محاولة لاحــــتواء فشل مسلسل آستانة والتغطية عــــلى عجز روسيا فرض تصوراتها الميدانية والسياسية على حلفائها قبل خصومها.

نشر في مقالات

مثل سورية، تاريخ طاعن بالمعرفة وبالوجع. امرأة طافحة بالأمومة وبالحب وبالأمل. وطبيبة تعرف تماماً كيف تعالج روح مريضها، وكيف تفهم مرضه وأوجاعه. ومناضلة حكمت عليها أحلامُها بكل هذا القهر، وحكمت عليها معرفتها وثقافتها بدخول بوابة النار، وحكم عليها حبُّها أحد أهم الأسماء السورية، أن تعيش العمر وهي تنتظر رجلاً وراء زنزانة، لكنها تعرف أنها تنتظر مفكراً، لا تسجن فكره كلُّ زنازين العالم. مثل سورية، تموت اليوم هناك في بلاد المنفى والبرد، بعيدة عن روح حمصها، وعن جدران بيتها وحياتها التي هدمت كاملة، وعن عشيقها الذي لم يزل يؤمن بأن الشعوب لا تموت.

نشر في مقالات
الإثنين, 08 كانون2/يناير 2018 16:38

هنادي الخطيب - كيف ظلم السوريون قضاياهم؟

برع السوريون في المجزرة القائمة منذ سبع سنوات في أمرين اثنين، الأول تصدير المعارضة الفاشلة الفاقدة لكل أدوات التفاوض وعمل السياسة، والأمر الثاني تفريغ قضايانا من محتواها، وتحويلها سلعة تباع وتشترى وتفقد كل معنى وأثر.

نشر في مقالات

سوتشي، في الاسم، تَدرُجٌ من مؤتمر الشعوب السورية إلى مؤتمر حميميم، وأخيراً الرسو على تسمية "مؤتمر سوتشي للحوار الوطني". ارتباك وسوء تقدير وصلف في مقاربة كارثةٍ قارب امتدادها سبعة أعوام.

نشر في مقالات
الجمعة, 05 كانون2/يناير 2018 15:47

ميشيل كيلو - إيران.. مشروع الشعب

لم يكن شعب إيران بحاجة إلى من يحرّضه على الملالي، بعد أربعين عامًا من ظلمهم، وانفرادهم المطلق بحكمه، دأب الملالي خلالها على قول مكرّر: ليس ولا يمكن أن يكون هناك معارضة أو معارضون في إيران، بينما يقف شعبها كالبنيان المرصوص وراء مرشده، ويرفض أي نقد لنظامها الإسلامي الذي يسوسه بتعاليم دينية، لا يحيد مرشده قيد أنملة عنها، تشبّها برسول الإسلام الأمين محمد (ص). لا يستمع شعب إيران أيضا لأكاذيب استكبارية وصهيونية عن أوضاعه، لعلمه أنها نتاج حقد أعمى على ملاليه الذين يناصرون مستضعفي المنطقة في حربهم ضد الشيطان الأكبر والصهاينة، بعد أن وضعهم خط الإمام الخميني أمام مصيرٍ محتوم وانهيار وشيك.

نشر في مقالات

لبنان يحث الخطى نحو نموذج النظام السياسي الأمني الذي مثلته مدرسة بشار الأسد في سوريا، ولعل اللبنانيين باتوا أكثر اقتناعا هذه الأيام، بأن التحالف الذي يقود السلطة اليوم بوصاية من قبل حزب الله، غير معني بإعادة دور لبنان إلى سابق عهده، أي دولة تتسم بعلاقات خارجية متوازنة مع دول العالم، منتمية إلى محيطها العربي من دون تكلف أو تجاوز لموقع لبنان ونظام مصالحه، ودولة منفتحة على العلاقات مع الغرب من دون أن تمس هذه العلاقة بهوية لبنان العربية. والأهم من ذلك كله أن لبنان يفتقد اليوم المساحة الرحبة للتنوع بمعناه السياسي العميق، بحيث أن المعارضة التي ضاقت في النادي السياسي البرلماني باتت عرضة للإقصاء والتخوين، عرضة للملاحقة القضائية كما هو الحال اليوم بعد تحريك الادعاء العام ضد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل وهو رسميا الحزب الوحيد المعارض للحكومة في البرلمان.

نشر في مقالات

في بادرة طيبة، أعد «مركز جسور للدراسات» (مقره في إسطنبول) تقريراً تحت عنوان «الشرعيّون في سورية... الفكرة والدور»، نشره يوم 28/11/2017، عرض فيه لنشوء ظاهرة الشرعيين في بنية الفصائل الإسلامية المسلحة، السلفية منها في شكل خاص، وتطورها والدور الوازن الذي لعبته في تحرك هذه الفصائل العسكري والسياسي ما بين 2012 و2015 إن لجهة إصدار رأي شرعي في قضايا يومية تواجه هذه الفصائل في تحركها العسكري والسياسي، وفي قرارات هذه الفصائل؛ أو لجهة الدفاع عنها وعن مواقفها في خلافاتها مع فصائل أخرى حول التكييف الشرعي لموقف عسكري أو سياسي، أو لجهة تغطية عمل عسكري وتبريره ضد فصيل آخر.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 26 كانون1/ديسمبر 2017 15:10

ميشيل كيلو - الأسد معياراً لسوتشي

حسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الشك باليقين، وأبلغنا، على لسان أحد زلمه، أن الذين يرفضون رئاسة الأسد لن يكون لهم مكان في مؤتمر سوتشي. بكلام أوضح: سيكون معيار قبول من سيدعون إلى سوتشي التخلي المسبق عن المطالبة برحيل الأسد باعتبار هذا الأمر، حسب وصفه، شعارا، وليس، حسب ثورتنا، حقا للسوريين، اعترف به العالم في وثائق رسمية، أقرّها مجلس الأمن بإجماع دوله الخمس، بما في ذلك روسيا. لن يشارك في سوتشي من يرفض قرار بوتين إبقاء "طرطوره" بشار الأسد رئيسا لنا إلى قرابة عشرين عاما مقبلة، فلا يقولن لنا أحدٌ، بعد الآن، إنه سيذهب إلى سوتشي ليطالب برحيل الطاغية، لأنه إذا كان من المطالبين حقا برحيله لن يدعى إليها، وإذا دعي سيعتبره السوريون موافقا على رئاسة بشار، وخائنا لشعبه وثورة هذا الشعب.

نشر في مقالات

على رغم كل ما قيل عن السياسة الأمريكية المثيرة للجدل في عهد باراك أوباما، فقد كانت، في مستوى الخطاب المعلن على الأقل، وفية لما يسمى بـ»القيم الأمريكية» القائمة على عقيدة ليبرالية في الاقتصاد والسياسة والثقافة والمجتمع. يمكن المجادلة دائماً حول مدى تطابق ذلك الخطاب المعلن والسياسات العملية المتبعة، أو نتائجها الملموسة. ولكن يبقى أن إعلان الوفاء للقيم المذكورة، له آثاره المهمة، مقابل التنكر التام لها على ما يفعل ترامب منذ عرفناه في الميدان العام حين كان مرشحاً للرئاسة، إلى اليوم الذي أعلن فيه استراتيجيته للأمن القومي للسنوات المقبلة، مروراً بالسنة العجفاء التي مرت على توليه.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 111